السيد هاشم البحراني
294
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
أحوزه حوزا ، إذا جمعته ، والحوزة ناحية الدار ، وغيرها . قوله عليه السلام : « كراكب الصعبة » يعني : الناقة التي لم ترض إن عنف بها ، والعنف ضد الرّفق . قوله عليه السلام : « حرن » ، أي وقف ، ولم يمش وإنّما يستعمل الحران في الدّواب فأمّا في الإبل ، فيقال : خلت الناقة وبها خلا ، وهو مثل حران الدواب ، إلّا أن العرب إنّما تستعيره في الإبل . قوله : « أسلس بها غسق » أي أدخله في الظلمة . قوله : « مع هن وهن » يعني الأدنياء من الناس تقول العرب : فلان هني ، وهو تصغير هن أي دون الناس ، ويريدون تصغير أموره . قوله : « فمال رجل بضغنه » ويروى بضيعه ، وهما قريب ، وهو أن يميل بهواه ونفسه إلى رجل بعينه . قوله : « وأصغى آخر لصهره » فالصغو : الميل ، يقال صغوك مع فلان ، أي ميلك معه . قوله : « نافجا حضنيه » فيقال في الطعام والشراب وما أشبههما : قد انتفج بطنه بالجيم ، ويقال في داء يعتري الناس : قد انتفخ بطنه بالخاء ، والحضنان : جانبا الصدر . قوله : « بين نثيله ومعتلفه » فالنثيل : قضيب الجمل ، وإنّما استعاره للرجل هيهنا ، والمعتلف : الموضع الذي يعتلف فيه ، أي يأكل ، ومعنى الكلام : أي بين مطعمه ومنكحه . قوله : « يخضمون » أي يكسرون وينقضون ، ومنه قوله : هضمني الطعام ، أي نقض . قوله : « أجهز » أي أتى عليه وقتله ، يقال : أجهزت على الجريح ، إذا كانت به جراحة فقتله . قوله عليه السلام : « كعرف الضبع » شبّههم به لكثرته ، والعرف :